كثيراً ما تتجاوز درجات الحرارة في الخليج صيفاً 45 درجة مئوية، وقد تزيد الرطوبة على السواحل الظروفَ صعوبة. وتنتج الخيول قدراً كبيراً من الحرارة أثناء هضم العلف وأثناء العمل، لذا فإن طريقة تغذيتها تؤثر مباشرة في راحتها وترطيبها وأدائها.

اختر مصادر طاقة أقل إثارة للحرارة

ليست كل السعرات الحرارية متساوية؛ فهضم الألياف والزيوت يمنح طاقة ثابتة دون الإثارة المرتبطة بالحبوب الغنية بالنشا. وبالنسبة لكثير من الخيول، ولا سيما ذات الجهد الخفيف إلى المتوسط، فإن التحوّل إلى علف يعتمد على الألياف والزيوت مثل أصيل إندورانس أو أصيل كول كيوبز يساعد على الحفاظ على الحالة البدنية دون إثارة غير ضرورية.

اجعل الأعلاف الخشنة أساس النظام الغذائي

ينبغي أن تشكّل الأعلاف الخشنة الجيدة الجزء الأكبر من غذاء كل خيل، بما لا يقل عن 1.5% من وزن الجسم يومياً. وحين تتفاوت جودة التبن المحلي، يضيف البرسيم المقطّع مثل أصيل ألفا فايبر أليافاً قابلة للهضم وكالسيوماً طبيعياً، ويزيد وقت المضغ مما يساعد على معادلة حموضة المعدة.

عوّض الأملاح المفقودة مع العرق

قد يفقد الخيل الذي يؤدي جهداً عالياً في الطقس الحار لترات عديدة من العرق في جلسة تدريب واحدة، ومعها الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم. والماء وحده لا يعوّض هذه الأملاح، لذا فإن تقديم أملاح معدنية متوازنة مثل أصيل إلكترولايت بلس يومياً خلال موسم الحر وبعد الجهد العالي يشجّع الخيل على الشرب ويدعم تعافيه.

عدّل الروتين اليومي

  • درّب خيلك وأطلقه في ساعات الصباح الباكر أو المساء حين تكون الأجواء ألطف.
  • قدّم وجبات أصغر وأكثر تكراراً بدلاً من وجبة أو وجبتين كبيرتين.
  • احرص على أن تكون المياه نظيفة وباردة ومتوفرة دائماً، وتفقّد الدلاء والأحواض عدة مرات يومياً.
  • راقب الوزن والحالة البدنية كل أسبوعين، وعدّل الحصص الغذائية مع تغيّر مستوى الجهد.

تحدّث مع فريقنا

لكل خيل احتياجاته الخاصة. إذا رغبت في المساعدة على إعداد برنامج تغذية صيفي لإسطبلك، تواصل مع فريق أصيل ويسعدنا تقديم العون.